3 -وأما ما يتعلق بالذابح:
فيشترط في المذكي أن يكون إنسانًا مميزًا، عاقلًا، قاصدًا الذبح، سواء كان مسلمًا أو كتابيًا، وسواء كان رجلًا أو امرأة.
فيحرم أكل كل حيوان لم يذكر اسم الله عليه، أو ضُرب بالمسدس، أو بعصا، أو صُعق بالتيار الكهربائي، أو غُطس بماء حار، أو خُنق بالغاز ونحوه ثم مات قبل تذكيته الذكاة الشرعية.
ويحرم تعذيب الحيوان قبل ذبحه لإضعاف مقاومته بضربه، أو إتلاف الجملة العصبية في المخ، أو سقيه البنج، أو خنقه بثاني أكسيد الكربون أو الغاز.
-أسباب المنع من بعض المأكولات:
الأطعمة كلها حلال، وقد حرم الإسلام بعضها لأسباب منها:
1 -حصول الضرر:
فلا يجوز لأحد إيقاع الضرر بنفسه أو بغيره.
فلا يأكل الإنسان فوق طاقته؛ لما فيه من الضرر والإسراف المنهي عنه.
ولا يتناول السم، ولا يأكل المأكولات والنباتات السامة؛ لما في ذلك من قتل النفس.
ولا يأكل ما فيه مضرة كالطين والفحم والخشب؛ لما فيه من الضرر على الجسم.
ولا يأكل ما تستقذره الطباع كالروث والقمل والجعلان والبصاق والمخاط ونحو ذلك.