1 -عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الفِطْرَةُ خَمْسٌ، أوْ خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الخِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الأظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ» . متفق عليه [1] .
2 -وَعَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ، وَنَتْفِ الإِبِطِ، وَحَلْقِ العَانَةِ، أنْ لا نَتْرُكَ أكْثَرَ مِنْ أرْبَعِينَ لَيْلَةً. أخرجه مسلم [2] .
8 -الطيب بالمسك أو غيره.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كُنْتُ أطَيِّبُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِأطْيَبِ مَا يَجِدُ، حَتَّى أجِدَ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ. متفق عليه [3] .
9 -إكرام شعر الرأس ودهنه وتسريحه.
10 -تغيير الشيب بالحناء والكتم.
وأما صبغ الشعر بالسواد فله ثلاث حالات:
إن كان للغش والمكر فهو محرم .. وإن كان في الحرب فهو جائز .. وإن كان للزينة فقط فهو مباح؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بصبغ الشعر ولم يحدد لونًا.
1 -عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عَنهُ قالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «إِنَّ اليَهُودَ
وَالنَّصَارَى لا يَصْبُغُونَ، فَخَالِفُوهُمْ». متفق عليه [4] .
2 -وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدالله رَضيَ اللهُ عَنهُما قَالَ: أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ فَتْحِ مَكّةَ،
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5889) , واللفظ له، ومسلم برقم (259) .
(2) أخرجه مسلم برقم (258) .
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5923) , واللفظ له، ومسلم برقم (1190) .
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3462) , واللفظ له، ومسلم برقم (2103) .