الصفحة 18 من 26

1-جرمًا سماويًا غير القمر: من نجم أو كوكب وماعداهما إلا القمر. وفي هذه الحالة فسيرى الشاهد نقطة قريبة من الشمس فيظنها هلالا إذا كان ممن يجهلون شكل الهلال، وتقع المسئولية على الشيخ المثبت لتلك الشهادة وقد يكون رد مثل هذا الخطأ سهلا. لكن كوكبي الزهرة وعطارد - وبسبب أنهما بين الأرض والشمس- يظهران أحيانًا بشكل هلال، وإن كانا أصغر بمراحل من هلال القمر. وفي هذه الحالة لو شوهد هذا الكوكب من أكثر من شاهد في أماكن متعددة في أنحاء الدولة، فسيصفون الشيء نفسه من حيث الحجم والشكل وجهة الفتحة، كما سيرونه في المواقع نفسها تقريبا من الشمس. ولتفادي هذا الخطأ يكون من المهم قبول تحذير الحاسب الفلكي -السابق ليوم الرؤية- إذا حدد موقع الكوكب وشكله بما يتناسب مع شهادة الشهود. وعندها تُرد الشهادة لا لأنهم توهموا الرؤية ولكن لأنهم لم يروا الهلال المطلوب شرعا. ويمكن التأكد من صحة ذلك بالرصد في اليوم التالي حيث أن تغير موقع الكواكب أبطأ في السماء بمراحل من تغير موقع القمر، فالذي سيراه الشهود هو هلالهم الذي رأوه في اليوم السابق لم يتغير مكانه تقريبا مما يناقض العرف المشهور من أن الهلال يرتفع في السماء كل يوم أكثر من اليوم الذي يسبقه.

2-مركبة طائرة: كطائرة أو قمر صناعي أو أي جسم آخر طائر. وفي هذه الحالة فإن الراصدين المتباعدين لن يروا الجسم نفسه، بمعنى أن الراصد في شمال البلد إذا اختلط عليه انعكاس ضوء الشمس على طائرة ما، فظنها الهلال. فإن الراصد في جنوب أو شرق أو غرب البلد لن يرى المركبة نفسها لبعد المسافة بينهم. وعليه فلو قارنا شهادات الشهود لتضاربت في وصف حجم ومكان الهلال، وعُلم الخطأ بناءً عليه.

3-حالة جوية: كعاصفة أو سحابة أو سراب وكذلك بعض الانعكاسات الضوئية على السماء بسبب إضاءة المدن، قد تظهر كهلال للراصد. وهذه الحالة يمكن اكتشاف الخطأ فيها كالحالة السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت