الصفحة 24 من 34

لايرتفع له صوت ، متواضعا مع من يسأله بعيدا عن التكلف .

كنت اسمع الثناء العطر عليه من الجميع .

ولكن للأسف من أجل فتوى بين الشيخ مراده منها نسي البعض ماله من الحسنات والفضل الكثير .

بل والله سمعت البعض يقدح في عقيدته .

لاإله إلا الله عجيب أمر كثير من طلاب العلم بل وحتى من حصل على لقب الشيخ !!

هل الشيخ معصوم ؟

إن الواجب علينا أن نبين الخطأ ولا نسكت عليه ولكن لايجرنا ذلك إلى أن نهدر مالهم من الخير والفضل .

أتذكر قصة ذلك الصحابي حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه لقد وقع في أمر يكفر فاعله .

ولكن كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك الخطأ !!!

إليك ذكر القصة مع تعليق صاحب كتاب فقه السيرة عليها

)) عن على بن أبي طالب: بعثني رسول الله صلى الله علية وسلم أنا والزبير والمقداد فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة (( خاخ ) )فإن بها ظعينة معها كتاب ، فخذوه منها ، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة . فقلنا: أخرجي الكتاب . فقالت: ما معي ! فقلنا:

لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب ! فأخرجته من عقاصها ، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فإذا فيه (( من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس بمكة من المشركين يخبرهم ببعض أمر رسول الله ) )فقال: يا حاطب ما هذا ؟ فقال: يا رسول الله لا تعجل على: إني كنت امرأ ملصقًا في قريش كنت حليفًا لها ولم أكن من صميمها وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم . فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن اتخذ عندهم يدًا يحمون بها قرابتي ولم أفعله ارتدادًا عن ديني ولا رضًا بالكفر بعد الإسلام .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه قد صدقكم ! فقال عمر: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق ! فقال: إنه شهد بدرًا . وما يدريك !.. لعل الله قد اطلع على من شهد بدرًا فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ..؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت