الصفحة 20 من 34

آل عامر - ملتقى أهل الحديث

قال الامام مسلم: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى بَنِي لَحْيَانَ لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ ثُمَّ قَالَ لِلْقَاعِدِ أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:وبهذا يتعين معنى الحديث (مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ فَقَدْ غَزَا )

فكل عمل صالح تعين أخاك به فلك مثل أجره لكن مثله في أصل الأجر لا في مقداره لأنه فرق بين من يباشر العمل ومن لايباشره .

? قال أبو الزرعة:

كنت عند احمد بن حنبل فذكر إبراهيم بن طهمان وكان متكئا من علةٍ فجلس وقال لاينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ .

الله اكبر ما أجمل هذه النفوس التي عرفت لأهل الفضل فضلهم .

للأسف كم يذكر العالم أو الداعية فتجد هناك من يلمز وآخر يقول لديه أخطاء وثالث يقول ....

وكأنه بلغ الكمال ونسي انه من معينهم نهل .

سمعت العلامة ابن عثيمين رحمه الله في الشريط الثاني من اللقاء الشهري يجيب على سؤال طويل قال فيه:

أعجبني السائل حينما قال وللعلماء مكانة في قلوب الناس لأن الناس مايزالون بخير ما أطاعوا العلماء والأمراء.ا-هـ

ونحن لاندعي العصمة لأحد ولكن إن الاستنقاص من قدرهم وذكر مثالبهم والأستخفاف ببعض اقوالهم وخاصة أمام العامة سبب لضياع هيبة العلماء وتمرد الناس على شرع الله .

ومن هو المعصوم من الزلل والخطاء.

قال الإمام الذهبي رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت