جزاكم الله خيرا على مشاركتك .. لكن
ألا ترى أن في الحديث ثناء أربعة وفي الأثر الإجماع
وفي الخبر الآخر الذي ذكرتموه ألا ترى أنه لم يقل فأجمعوا على ذلك
ومن الناحية العملية الواقعية إن الله لم يرض عنه كل خلقه، ومحمد صفوة الخلق لم يجمع على محبته كل الناس
أخيرا: أول ما سمعت هذا الأثر من الشيخ المبارك صالح آل الشيخ في شريط له، أسأل الله أن يحفظه-الشيخ والشريط-(ابتسامة(
رد أحمد يخلف
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما العدد أخي الحبيب فلا مفهوم له فزيادة الجيران بالثناء عليه زيادة له في الخير، والبشرى، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم متى أكون محسنًا ومتى أكون مسيئًا فقال صلى الله عليه وسلم ( إذا أثنى عليك جيرانك أنك محسن فأنت محسن ، وإذا أثنى عليك جيرانك أنك مسيء فأنت مسيء ) رواه ابن عساكر في تاريخه *صحيح الجامع رقم 277
قال المناوي ( إذا أثنى عليك جيرانك ) الصالحون للتزكية ولو اثنان فلا أثر لقول كافر وفاسق ومبتدع ( أنك محسن ) أي من المحسنين يعني المطيعين لله تعالى ( فأنت محسن ) عند الله تعالى ( وإذا أثنى عليك جيرانك أنك مسيء ) أي عملك غير صالح ( فأنت ) عند الله ( مسيء ( .
وقال صلى الله عليه وسلم ( إذا سمعت جيرانك يقولون: قد أحسنت فقد أحسنت وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأت فقد أسأت ) رواه أحمد وابن ماجة عن ابن مسعود .
والله تعالى أعلم