الصفحة 18 من 34

? قَالَ سُفْيَانُ: إِذَا أَثْنَى عَلَى الرَّجُلِ جِيرَانُهُ أَجْمَعُونَ، فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ؛ لِأَنَّهُ رُبَّمَا رَآهُمْ يَعْصُونَ، فَلَا يُنْكِرُ، وَيَلْقَاهُمْ بِبِشْرٍ.

وَقَالَ فُضَيْلٌ، عَنْ سُفْيَانَ: إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ مُحَبَّبًا إِلَى جِيرَانِهِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ مُدَاهِنٌ.

تعليق: أحمد يخلف

ياأخي هذا كلام يرد على صاحبه بالأحاديث الثابتة عن الرسول أن ثناء الجيران على جارهم المسلم سبب لمغفرة الله .

قال"مامن مسلم يموت فيشهد له أربعة من أهل أبيات جيرانه الاذنيين أنهم لا يعلمون منه إلا خيرا ، إلا قال الله تعالى وتبارك: قد قبلت قولكم ، أو قال: بشهادتكم ، وغفرت له مالا تعلمون"أخرجه أحمد (3/ 242) والحاكم (1/ 378) وقال:"صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي."

وعن أنس قال:"مر على النبي بجنازة ، فأثنى عليها خيرا، ( وتتابعت الالسن بالخير ) ، ( فقالوا: كان - ما علمنا - يجب الله ورسوله ) ، فقال نبي الله: وجبت وجبت وجبت،ومر بجنازة فأثني عليها شرا، ( وتتابعت الالسن لها بالشر) ، ) فقالوا:بئس المرء كان في دين الله ( ، فقال نبي الله: وجبت وجبت وجبت ، فقال عمر: فدى لك أبي وإمي ، مر بجنازة فأثني عليها شرا ، فقلت: وجبت وجبت وجبت ؟ فقال رسول الله:"من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ، ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار ، ) الملائكة شهداء الله في السماء ، و ) أنتم شهداء الله في الارض ، أنتم شهداء الله في الارض،أنتم شهداء الله في الارض، ( وفي رواية: والمؤمنون شهداء الله في الارض ( ،

( إن الله ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر (".أخرجه البخاري(3/ 177- 178، 5/ 192- 193) ومسلم (3/ 53) والنسائي (1/273) والترمذي (2/158) وصححه ، وابن ماجه (1/ 454( والحاكم( 1 / 377 ) والطيالسي ( 2062 ) وأحمد ( 3 / 179 ، 186 ، 197 ، 211 ، 245 ، 281 ( وغيرهم"

? رد أبو صهيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت