وَقَالَ موسى لاِخِيهِ هارون اخلفنى يعني: قال له قبل انطلاقه إلى الجبل: اخلفني { فِى قَوْمِى } أي كن خليفتي على قومي { وَأَصْلَحَ } يعني: مرهم بالصلاح . ويقال: وأصلح بينهم . ويقال: ارفق لهم { وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ المفسدين } أي ولا تتبع سبيل أي طريق العاصين ، ولا ترضى به . واتّبع سبيل المطيعين . وقال بعض الحكماء: من ها هنا ترك قومه عبادة الله وعبدوا العجل ، لأنه سلمهم إلى هارون ولم يسلمهم إلى ربهم . ولهذا لم يستخلف النبي بعده . وسلم أمر أمته إلى الله تعالى . فاختار الله لأمته أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه فأصلح بينهم .
? منهاج السنة النبوية - (ج 4 / ص 341(
جميع ال حم كلهن مكيات
سير أعلام النبلاء - (ج 13 / ص 104(
قلت: للعلماء قولان في الاعتداد، بخلاف داود وأتباعه: فمن اعتد بخلافهم، قال: ما اعتدادنا بخلافهم لان مفرداتهم حجة، بل لتحكى في الجملة، وبعضها سائغ وبعضها قوي، وبعضها ساقط، ثم ما تفردوا به هو شئ من قبيل مخالفة الاجماع الظني، وتندر مخالفتهم لاجماع قطعي.
ومن أهدرهم، ولم يعتد بهم، لم يعدهم في مسائلهم المفردة خارجين بها من الدين، ولا كفرهم بها، بل يقول: هؤلاء في حيز العوام، أو هم كالشيعة في الفروع، ولا نلتفت إلى أقوالهم، ولا ننصب معهم الخلاف، ولا يعتني بتحصيل كتبهم، ولا ندل مستفتيا من العامة عليهم.
العقد الفريد
قال شريك بن عبد الله القاضي: سبع من العجائب: عمياء منتقبة، وسوداء مختصبة، وخصي له امرأة، ومخنث يؤم قومًا، وأموي شيعي، ومخعي مرجي، وعربي أشقر. ثم قال شريك: من المحال عربي أشقر.
الكنى والأسماء للدولابي عن عبد الله بن الزبير قال: « سميت باسم جدي وكنيت بكنيته » . سمعت العباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: « عبد الله بن الزبير: أبو بكر وأبو خبيب »