قال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله: هنا إشكال وهو أن التوبة عباده ولاشك في ذلك ولا يجوز إضافتها لغير الله - عز وجل- لاعلى وجه الاستقلال ولا على وجه التبعية بالعطف لابالواو ولابثم ولا بأي حرف فما المخرج لأن النبي صلى الله عليه وسلم اقرها .
الجواب:-
التوبة إلى الله توبة عباده والتوبة إلى رسوله توبة لغوية والمعنى ارجع إلى مايرضيه وأترك مايسخطه وحين إذن يكون الفعل أتوب مستعملا في معنييه وهذا اعني استعمال المشترك في معنييه محل خلاف بين العلماء والصواب جوازه فيقال التوبة إلى الله توبة عبادة والى الرسول توبة لغوية ا-هـ
سمعت فتوى للشيخ عبدا لمحسن العباد وفقه الله وحفظه بأن السلام على المقابر للمار على السيارة بدعة ، ثم سافرتُ مع الشيخ الكريم محمد المختار عمرة في شهر رمضان ونحن في الطريق اخذ في السلام على أهل القبور فالتفت فإذا بجانب الطريق مقبرة ، فتذكرت كلام الشيخ العباد ولما ناقشت الشيخ محمد وأن بعض العلماء يقول إن سلام المار على المقبرة بدعة قال هذا غير صحيح طبعا لم اذكر له أن هذه فتوى العباد لأني اعلم انه يغضب من ذلك بل إذا قلت مثلا هذه فتوى للعالم الفلاني خاصة إذا كان من العلماء المعاصرين يسكت ولا يجيبك حتى وإن كان يرى خلاف فتواه
ثم قدر الله لي أن سافرت إلى عنيزة وسألت الشيخ ابن عثيمين رحمه الله رحمة واسعة وأخلف علينا خيرا قال إذا كان يرى من بداخل المقبرة جاز له السلام وأن لم ير من بداخلها لطول السور لا يشرع له السلام .
كنت كلما تسنى لي الصلاة في المسجد النبوي احضر درسًا للشيخ الفاضل عبدالله الغنيمان وفقنا الله وإياه وثبتنا جميعا على هداه استمع إلى شرحه الماتع سواء كان الدرس في كتاب التوحيد أو في سنن أبي داود .
كان الطالب يتعلم من الشيخ رحمه الله السمت والأدب قبل العلم الشرعي .
والله ماسمعته مستنقصا لعالم ولا متعال على غيره .