قال الخطيب البغدادي:
طلبت أخًا صحيح الود محضًا سليم العيب مأمون اللسان
فلم أعرف من الأخوان إلا تعاقًا في التباعد والتداني
فلما لم أجد حرًا يؤاتى على ما خاب من صرف الزمان
صبرت تكرمًا لقراع دهري ولم أجزع لما منه دهاني
قال ابن حجر في الإصابة 4/339
وقال ابن سعد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: قالت سودة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: صليت خلفك الليلة فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم فضحك وكانت تضحكه بالشئ أحيانًا ـ وهذا مرسل رجاله رجال الصحيح ـ
قال ابن حجر في الإصابة 4/317
وروينا في القطعيات من طريق عطاف بن خالد عن أمه عن زينب بنت أبي سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يغتسل تقول أمي أدخلي عليه ، فإذا دخلت نضح في وجهي الماء ويقول ارجعي ، قالت فرأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شئ . وفي رواية ذكرها أبو عمر فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت .
لطيفة:
أخبرنا أبو مسلم جعفر بن بابي الفقيه الجيلي أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري بأصبهان نا محمد بن خالد بن يزيد البردعي قال سمعت عطية بن بقية يقول قال لي أبي كنت عند شعبة بن الحجاج إذ قال لي يا أبا محمد إذا جاءتكم مسألة معضلة من تسألون عنها قال: قلت في نفسي هذا رجل قد أعجبته نفسه قال قلت يا أبا بسطام توجه إليك وإلى أصحابك حتى تفتونا ، قال فما كان إلا هنيهة إذ جاءه رجل فقال يا أبا بسطام رجل ضرب رجلًا على أم رأسه فادعى المضروب أنه انقطع شمه قال فجعل شعبة يتشاغل عنه يمينًا وشمالًا فأومأت إلى الرجل أن ألح عليه فالتفت إلىَ وقال يا أبا يحمد ما أشد البغي على أهله لا والله ما عندي فيه شئ ولكن أفته أنت قال قلت يسألك وأفتيه أنا قال فإني قد سألتك قال قلت: سمعت الأوزاعي والزبيدي يقولان