يدق الخردل دقًا بالغًا ثم يشم فإن عطس كذب وإن لم يعطس صدق قال جئت بها يا فقيه والله لا يعطس رجل انقطع شمه أبدًا ( نصيحة أهل الحديث 1/47(
من شعر عبد الله بن المبارك:
وكيف قرت لأهل العلم أعينهم أو استلذوا لذيذ العيش أو هجعوا
والموت ينذرهم جهرًا علانية لو كان للقوم أسماعًا لقد سمعوا
والنار ضاحية لابد موردهم وليس يدرون من ينجو ومن يقع
قد أمست الطير والأنعام آمنة والنون في البحر لا يخشى لها فزع
والآدمي بهذا الكسب مرتهن له رقيب على الأسرار يطلع
حتى يوافيه يوم الجمع منفردًا وخصمه الجلد والأبصار والسمع
وإذ يقومون والأشهاد قائمة والجن والإنس والأملاك قد خشعوا
وطارت الصحف في الأيدي منتشرة فيها السرائر والأخبار تطلع
فكيف بالناس والأنباء واقفة عما قليل وما تدري بما تقع
أفي الجنان وفوز لا انقطاع له أم في الجحيم فلا تبقي ولا تدع
تهوي بسكانها طورًا وترفعهم إذا رجوا مخرجًا من غمها قمعوا
طال البكاء فلم ينفع تضرعهم هيهات لا رقية تغني ولا جزع
ما بقي من الدنيا: أخبرني محمد بين سعيد القزاز حدثنا هلال بن العلاء حدثنا إسحاق بن الضيف عن شيبة بن أبي مسهر عن الحكم بن هشام قال بن صفوان:
)لم يبق من لذات الدنيا إلا ثلاث: مجالسة النسوان وشم الولدان و لُقيُ الإخوان ( .
روضة العقلاء ص 149