الصفحة 10 من 34

وكان رحمه الله ( أي أبو خارجة عنبسة ) يروي عن مالك غرائب لم تكن عند غيره وذلك ما حدَث به عنه قال: سألت مالك عن الذي يعتم بالعمامة ولا يجعلها تحت حلقه فأنكرها وقال: ذلك من عمل النبط وليس من عمة الناس إلا أن تكون قصيرة لا تبلغ.

قال مالك: ومما يقوي العمة عندي أن الميت يعمم والعمامة والاحتباء والانتعال من عمل العرب ) قال أبو خارجة فقلت لمالك: هل كانت العمامة في الجاهلية ؟ فقال: كانت العمامة في أول الإسلام ثم لم تزل حتى كان هؤلاء ولقد كنت أعد في مجلس ربيعة ــ ربيعة الرأي شيخ مالك ــ واحدًا وثلاثين رجلًا ما منهم رجل إلا وهو معتم . قال مالك: وأنا منهم .قال مالك: ولقد كنت أراهم يعتمون حتى تطلع الثريا.

وذكر أبو الحسن الدارقطني بإسناد يتصل بغياث بن أبي أشيب قال: كان سفيان بن وهب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بنا ونحن غلمة بالقيروان فيسلم علينا ونحن في الكتاب وعليه عمامة قد أرخاها من خلفه . أسد الغابة 1/320

الشوق إلى الله ولقاءه نسيم يهب على القلب يروح عنه وهج الدنيا

ابن القيم الجوزية

حقيقة الدنيا:

حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي حدثنا أبو بكر بن عبدي حدثني الحارث بن محمد عن أبي الحسن المدايني قال: قال أبو حازم: من عرف الدنيا لم يفرح برخاء ولم يحزن على بلوى.

رقية:

محمد بن أبي منصور قال أخبرنا عبد القادر بن محمد قال (أنا) إبراهيم بن عمر البرمكي قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال حدثنا صالح قال: كنت ربما اعتللت فيأخذ أبي قدحًا فيه ماء فيقرأ فيه ثم يقول: اشرب منه واغسل وجهك ويديك .

مناقب الإمام أحمد

عظة:

قال زبيد اليمامي: أسكتتني كلمة ابن مسعود عشرين سنة وهي: من كان كلامه لا يوافق فعله فإنما يوبخ نفسه . ( عيون الأخبار (

قال أبو سليمان الداراني: من صدق في ترك شهوة أذهبها الله من قلبه والله أكرم من أن يعذب قلبًا بشهوة تركت له . ( البداية والنهاية (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت