فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 337

قال تعالى: ? لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ? [الحديد:25] .

جهالة:

وإن تعجب فمن تلك الجهالة المضحكة التي تزعم: أن إيمان المسلم يقوم على مقدمات لم يسلم بها. فهل المقدمات السابقة لا تسلم بها العقول؟!! إن كل عقل سليم من عصبيات الجاهلية لا شك يسلم ويذعن للمقدمات السابقة التي يقوم عليها إيمان المسلم . أما أدلة وبينات رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فستأتي في مكانها .

الخلاصة:

*الإيمان بوجود الله شعور فطري ينبع من النفس .

وعلى المسلم أن يؤيد إيمانه الفطري بالأدلة العقلية القاطعة، والبينات الساطعة، فلا خير في إيمان المقلد الأعمى .

*عدد الأدلة على وجود الله كعدد مخلوقاته، وتنقسم إلى قسمين:

(أ) أدلة مشاهدة في المخلوقات .

(ب) أدلة جاء بها المرسلون.

*القواعد العقلية التي لا يعارضها إنسان هي:

1-العدم لا يخلق شيئًا .

2-الفعل مرآة لبعض قدرة فاعله وبعض صفاته .

3-فاقد الشيء لا يعطيه .

* وبتطبيق هذه القواعد نجد: أن هذه المخلوقات التي تملأ صفحة الكون تشهد بأن لها خالقًا حكيمًا ، عليمًا ، خبيرًا ، مريدًا ، عظيمًا ، حاكمًا ، مهيمنًا ، موجودًا .

*استمرار النظام، ودوام السير المحكم يشهد أن خالقه المهيمن على السير والنظام موجود، كما تشهد الصفات المشاهدة آثارها في الكون أنها صفات لخالق موجود، لأن المعدوم ليس له صفات أو آثار .

*لا يوجد مخلوق يتصف بصفات: الحكمة ، والعلم الشامل، والإدارة المطلقة ، والمهيمنة على ما في الكون ، فيشهد ذلك بأن خالق الكون غير هذه المخلوقات المشاهدة.

*آمنا بصدق الرسل لأنهم قدموا لنا الأدلة القاطعة ، والبينات الواضحة على صدق رسالتهم.

*يقوم الإسلام على مقدمات عقلية تسلم بها العقول، ولا يجحدها إل من أصيب بعصبية وجاهلية.

الله هو المقيت الرزاق

قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت