*الإيمان باليوم الآخر يدفع إلى عمل الصالحات وإلى التحلي بالأخلاق الفاضلة، وإخلاص العمل لوجه الله ، فترى المؤمن مصدرًا لأعمال الخير والصلاح ، والمجتمع الذي يؤلفه الأفراد المؤمنون هو أسعد المجتمعات وأفضلها وأتقاها .
*يبعث الإيمان بالقدر ـ في نفس المؤمن ـ الرضا ، والراحة ، والاطمئنان .
*الكفر هو التغطية للحق ، والكافر لا يؤمن بخالقه ، رغم ظهور آياته في الأرض والسماء، ولا يؤمن برسل ربه رغم ظهو حججهم ، وبراهين صدقهم ، وتراه عابدًا لإنسان أو وثن ، ومطيعًا لطاغية أو دجال دون دليل أو برهان .
*بالرغم من أن الكافر لم يخلق لنفسه نعمة من النعم ، فهو يجحد فضل المنعم عليه ، ويستعين بنعم خالقه على ارتكاب معاصيه
*يسبح الكافر في ظلمات من الجهل بالحكمة في خلقه ، ودوره على الأرض ، ومصيره الذي ينتظره ، والعمل الذي ينجيه .
*تعلم الحضارة الكافرة الناس كيف يعيشون فقط ، ولكنها لا تدري لماذا يعيش الناس .
*حياة الكافر كحياة سبع ضار لا يعرف حلالًا أو حرامًا ، همة تحقيق مصالحه ، ولذائذه قبل أن يدركه الموت . ولا يبالي أن يهلك الحرث والنسل في سبيل تحقيق أهدافه ، ومن هذه الصورة السيئة للإنسان يتكون المجتمع الكافر .
*يغمر القلق والاضطراب حياة الكافر ، وتراه مقيدًا بسلاسل من العبودية لوهم، أو طاغية، أو دجال ، أو هوى .
*يجزي الله المؤمنين رضاه والجنة ، ويعاقب الكافرين بغضبه والنار، أعادنا الله من ذلك .
وجود الله
حقيقة فطرية:
أنت موجود .. وهذا الكون الزاخر بخلق الله موجود .
إذن:
ربك ، ورب هذا الكون ، المسير له ، المسيطر عليه، المتصرف فيه لا شك موجود .
قال تعالى:
? أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ? [إبراهيم:10] .
ولقد قال قديمًا أحد الأعراب: (إذا كانت البعرة تدل على البعير ، والأثر يدل على المسير، فأرض ذات فجاج ، وسماء ذات أبراج ، أفلا تدل على اللطيف الخبير؟) .