? إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوْ افْتَدَى بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ? [آل عمران: 91] .
وقال تعالى:
? ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ ? [سبأ:17] .
الخلاصة:
*الإيمان هو التصديق ـ الثابت ، القوي ـ بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر، وهو يثمر الأعمال الصالحة .
*يقوم الإيمان بالله على الأدلة القاطعة والبراهين القوية ، والمؤمن متحرر من كل عبودية لغير الله، وهو يهتدي بهدى خالقه الحق الذي ينجيه من جحيم الاختلافات البشرية .
*يزيد الإيمان بالملائكة في وعي المؤمن بمخلوقات الله ، كما يسكب الأنس في قلوب المؤمن وينبه فيه مشاعر الخوف من اقتراف المعاصي ، والمسارعة في عمل الصالحات ، وتأثير مراقبة الملكين على المؤمن أقوى من مراقبة فرقة كاملة من الشرطة .
*من الجهالة عدم الانتفاع بإرشادات الصانع ، كما أن من الجهالة الكبرى عدم الانتفاع بكتاب الخالق ـ سبحانه ـ الذي قد حفظ من كل تبديل أو تحريف .
*أرسل الله الرسل ليعلموا الناس كيف يتبعون هدى الله وإذا قارنا بين نتائج دعوات الرسل ودعوات غيرهم، وجدنا الإصلاح النبوي شاملًا لكل جوانب الحياة ، عميقًا ينبع من داخل النفس، دائمًا ما دام الناس يهتدون بهدى الله ، ويقوم إيماننا بالرسل على الدليل والبرهان .
*والمؤمن يعرف الحكمة من خلقه ، ودوره في الأرض ، والعمل الذي يرضي ربه ويتجنب ما يغضب خالقه . وهو على علم بالمصير الذي ينتظره بعد موته، والمؤمن عارف بخالقه وبرسول الخالق إليه، أما الكافر فتلفه ياجير الظلام والجهل بكل ما سبق .