فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 588

ومما انتشر الآن أن كثيرًا من التجار يتأخرون قليلًا بعد الأذان، مع أن البيع ساعة الجمعة حرام، فلا يصح البيع أول ما يؤذن المؤذن للجمعة، وذلك عندما يصعد الخطيب على المنبر فيحرم البيع حينها، يقول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} [الجمعة:9] (ذروا) أمر أي: اتركوا البيع، ولو باع أحد فالبيع حرام، وربنا لن يبارك فيه.

وهناك مساجد تكون فيها زحمة، وفيها أناس يبيعون الجرائد خارج المسجد، فمن أجل أن يجد المصلي له مكانًا يشتري جريدة ويصلي عليها، وهذا غير صواب، فما دام الإنسان متأخرًا فلا يزيد الطين بلة بصلاته على ما قد يكون فيه اسم الله، أو صفحة الوفيات، وهي الصفحة الصادقة الصحيحة في الصحف العربية، أو فيها آيات أو أذكار أو اسم الله أو نحو ذلك، فيحرم أن تقف برجليك على اسم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت