وقال أبو داود: ولم يختلف الناس على عثمان حتى سقط الخاتم من يده.
/ 69 - فيه: أَنَس، سُئل هَلِ اتَّخَذَ النَّبِىُّ (صلى الله عليه وسلم) خَاتَمًا؟ قَالَ: أَخَّرَ لَيْلَةً صَلاةَ الْعِشَاءِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ. . . الحديث. / 70 - وفيه: أنس: (أن النبى عليه السلام كان خاتمه من فضة وكان فصه منه) . قال المؤلف: قد روى ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أنس قال: (كان خاتم النبى - عليه السلام - من ورق، وكان فصه حبشيًا وهذا ليس يتضاد في الرواية: كان له عليه السلام خاتم فصه من فضة، وخاتم آخر فصه حبشى. وذكر ابن أبى زيد أن النبى - عليه السلام - تختم بفص عقيق. وقد روى حماد بن سلمه الحديث الأول، وزاد فيه بعد قوله:(فكأنى أنظر إلى وبيض خاتمه) (ورفع يده اليسرى) قال أحمد بن خالد: هذا جيد في التختم في اليسار، وهو كان آخر فعله وأصل التختم في اليسار، وروى أبو داود قال: حديثنا نصر بن على، قال: حدثنا أبى، حدثنا عبد العزيز بن أبى رواد، عن نافع، عن ابن عمر (أن النبى - عليه السلام - كان يتختم في يساره) قال أبو داود: وقال ابن إسحاق، وأسامة، عن نافع بإسناده: في يمينه. وكان ابن عمر والحسن يتختمان في يسارهما.