196-قال أبُو مُحمّدٍ سمِعتُ أبِي يقُولُ: كتبتُ عن ثابِتِ بنِ مُوسى ، عن شرِيكٍ ، عنِ الأعمشِ ، عن أبِي سُفيان ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال: من صلّى بِاللّيلِ حسُن وجهُهُ بِالنّهارِ.
قال أبِي: فذكرتُهُ لابنِ نُميرٍ ، فقال: الشّيخُ لاَ بأس بِهِ ، والحدِيثُ مُنكرٌ.
قال أبِي: الحدِيثُ موضُوعٌ.
197-وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ يُوسُفُ بنُ عدِيٍّ ، عن عثّامٍ ، عن هِشامِ بنِ عُروة ، عن أبِيهِ ، عن عائِشة: أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان إِذا تعارّ مِن اللّيلِ ، قال: لاَ إِله إِلاَّ اللَّهُ الواحِدُ القهّارُ ، ربُّ السّمواتِ والأرضِ وما بينهُما العزِيزُ الغفّارُ.
قالا: هذا خطأٌ ، إِنّما هُو هِشامُ بنُ عُروة ، عن أبِيهِ أنّهُ كان يقُولُ هذا رواهُ جرِيرٌ هكذا.
وقال أبُو زُرعة: حدّثنا يُوسُفُ بنُ عدِيٍّ هذا الحدِيث ، وهُو مُنكرٌ.
198-وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ عُيينة ، عنِ الأعمشِ ، عن عُمارة ، عن أبِي مَعمَرٍ ، عن خبّابٍ ، قال: شكونا إِلى النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الرّمضاء فلم يُشكِنا.
قال أبِي: هذا خطأٌ ، أخطأ فِيهِ ابنُ عُيينة ، ليس لِهذا أصلٌ ، ما ندرِي كيف أخطأ وما أراد.
وقال أبُو زُرعة: إِنّما أراد ابنُ عُيينة حدِيث الأعمشِ ، عن عُمارة ، عن أبِي مَعمَرٍ ، عن خبّابٍ أنّهُ ، قِيل لهُ: كيف كُنتُم تعرِفُون قِراءة النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؟ قال: بِاضطِرابِ لِحيتِهِ.
قُلتُ لأبِي زُرعة: عِندهُ الحدِيثينِ جمِيعًا.
قال: أحدُهُما ، والآخرُ خطأٌ.