علل أخبار رويت في الزكاة والصدقات.
616-وسألتُ أبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ داوُدُ بنُ عَبدِ الرّحمنِ العطّارُ ، عن إِسماعِيل بنِ أُميّة ، عن سعِيدِ بنِ أبِي سعِيدٍ المقبُرِيِّ ، عن أبِيهِ ، عن أبِي هُريرة ، قال: قال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ هذا المال حُلوةٌ خضِرةٌ فمن أخذهُ بِحقِّهِ بُورِك لهُ فِيهِ ، ورُبّ مُتخوِّضِ فِي مالِ اللهِ ومالِ رسُولِهِ فِيما اشتهت نفسُهُ لهُ النّارُ يوم يلقاهُ.
قال أبُو زُرعة: هذا خطأٌ ، إِنّما هُو سعِيدٌ المقبُرِيُّ ، عن عُبيدٍ سنُوطًا أبِي الولِيدِ ، عن خولة بِنتِ قيسٍ امرأةِ حمزة بنِ عَبدِ المُطلِّبِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قُلتُ لأبِي زُرعة: الخطأُ مِمّن هُو ؟
قال: الله أعلمُ ، كذا رواهُ داوُد العطّارُ.
617-وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عَبدُ اللهِ بنُ نافع الصائغ ، عن مُحمّدِ بنِ صالِح التمار ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن سعِيدِ بنِ المُسيِّبِ ، عن عتاب بن أسيد: أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، أمره أن يخرص العنب كما يخرصُ التمر.
فقالا: هذا خطأٌ ، رواهُ عبدُ الرّحمنِ بنُ إِسحاق ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن سعِيد: أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم أمر عتاب بن أسيد.
ورواهُ يونس بن يزِيد ، فقال: عنِ الزُّهرِيِّ: أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم أمر عتّاب بن أسيد ولم يذكر سعِيد بن المسيب.
قال أبُو زُرعة: الصحيح عِندِي ، عنِ الزُّهرِيِّ: أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، فإنه تابع يونس الأوزاعِيّ ، وعُقيل فقالا: عنِ الزُّهرِيِّ ، أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، ولا أعلمُ أحدًا تابع عَبد الرّحمنِ بن إِسحاق فِي هذِهِ الرواية.
قال أبِي: الصحيح عِندِي ، واللّهُ أعلمُ: عنِ الزُّهرِيِّ ، عن سعِيدِ بنِ المُسيِّبِ ، قال: كان يخرص العنب كما يخرص التمر ، كذا رواهُ بعض أصحاب الزُّهرِيّ.