الصفحة 68 من 928

199-وسمِعتُ أبا زُرعة يقُولُ فِي حدِيثِ: أبِي غطفان ، يعنِي حدِيث أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: من أشار فِي صلاتِهِ إِشارةً تُفهمُ عنهُ فليُعِد لها.

قال: ليس فِي شيءٍ مِن الأحادِيثِ هذا الكلامُ ، وليس عِندِي بِذاك الصّحِيحُ ، إِنّما رواهُ ابنُ إِسحاق.

قُلتُ: وقال أبُو زُرعة: واحتمل أن يكُون أراد إِشارتهُ فِي غيرِ جِنسِ الصّلاةِ.

200-وسألتُ أبي عن حديث سهل بن سعد في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ركع على المنبر ثم رجع القهقرى.

وحديث أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لاَ يصلي الامام على أشرف مما عليه أصحابه.

وحديث أبي مسعود صلى حذيفة بالمدائن على دكان مرتفع فأخذ بثوبه فجذبه وقال أما علمت أنه نهى عن ذلك.

فقال أبي: حديث سهل صحيح , وحديث أبي طوالة من رواية زيد بن جبيرة ضعيف. وحديث أبي مسعود ليس كل أحد يوصله وقد وصله زياد البكائي , ومن رواية زيد بن أبي أنيسة عن عدي بن ثابت عن رجل من بني تميم ، عن أبي مسعود مرفوعًا وهو صالح.

201-وسألتُ أبي عن حديث العباس بن عَبد المطلب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم يسجد العبد على سبعة آراب وجهه وركبتاه وقدماه ولم يذكر الأنف.

قال أبي: هو صحيح.

202-وسألتُ أبي عن حديث ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي على راحلته تطوعا فقال فيها نزلت {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ} .

وحديث أبي الربيع السمان الذي رواه عن عامر بن ربيعة كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة سوداء مظلمة فلم نعرف القبلة.

قال: إن حديث ابن عمر أصح من حديث أبي الربيع السمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت