بنِ سلامٍ ، قال: قدِم علينا رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال: إِنَّ الله عزّ وجلّ قد أحسن الثّناء عليكُم فِي الطّهُورِ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ } ، وذكر الاستِنجاء بِالماءِ.
ورواهُ سلمة بن رجاء ، عن مالِكِ بنِ مِغولٍ ، عن سيّار ، عن شهر ، عن مُحمّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سلام ، قال: قال أبِي: قدم علينا رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم.
ورواهُ أبُو خالِد الأحمر ، عن داوُد بنِ أبِي هند ، عن شهر ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلا.
فسمعتُ أبا زُرعة يقُولُ: الصحيحُ عندنا ، واللّهُ أعلمُ ، عن مُحمّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سلام قط ، ليس فِيهِ: عن أبِيهِ.
93-وسمِعتُ أبِي يقول أصح حديث في هذا الباب يعني في باب الدعاء عند الخروج من الخلاء حديث عائشة رضي الله عنها يعني حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة ، عن أبيه ، عَن عائشة.
94-وسمِعتُ أبِي يقُولُ فِي حدِيثِ رواهُ ابنُ لهِيعة ، عن عَبدِ اللهِ بنِ هُبيرة ، عن حنشٍ الصّنعانِيِّ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ: أنَّ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخرُجُ فيبُولُ ، فيتمسّحُ بِالتُّرابِ ، فقال: يا رسُول اللهِ ، الماءُ مِنك قرِيبٌ فقال: ما أدرِي لعلِّي لاَ أبلُغُ.
فقال أبِي: لاَ يصحُّ هذا الحديث ، ولا يصحُّ فِي هذا الباب حدِيث.
95-وسألتُ أبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ سُفيانُ ، عن سِماكٍ ، عن عِكرِمة ، عنِ ابنِ عبّاسٍ أنَّ بعض أزواجِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اغتسلت مِن جنابةٍ ، فجاء النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، فقالت لهُ ، فتوضّأ بِفضلِها ، وقال: الماءُ لاَ يُنجِّسُهُ شيءٌ.
ورواهُ شرِيكٌ ، عن سماك ، عن عِكرِمة ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، عن ميمونة.
فقال: الصحيح ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بلا ميمونة.