90-وسمِعتُ أبا زُرعة يقُولُ فِي حدِيثِ إِسرائِيل ، عن أبِي إِسحاق ، عن أبِي عُبيدة ، عن عَبدِ اللهِ أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم استنجى بِحجرينِ وألقى الرّوثة.
فقال أبُو زُرعة: اختلفوا فِي هذا الإسناد:
فمنهم من يقُولُ: عن أبِي إِسحاق ، عنِ عَبد الرحمان بن الأسودِ ، عن أبيه ، عَن عَبدِ اللهِ.
ومنهم من يقُولُ: عن أبِي إِسحاق ، عن الأسود ، عن عَبد الله.
ومنهم من يقول عن أبي إسحاق ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ يزِيد ، عن عَبدِ اللهِ.
ومنهم من يقُولُ: عن أبِي إِسحاق ، عن علقمة ، عن عَبدِ اللهِ.
والصحيح عِندِي: حدِيث أبِي عبيدة ، واللّهُ أعلمُ.
وكذا يروى إسرائيل ، يعني: عن أبِي إسحاق ، عن أبِي عبيدة ، وإسرائيل أحفظهم.
91-وسمِعتُ أبا زُرعة يقُولُ فِي حدِيثٍ رواهُ سعِيدٌ ، عن قتادة ، عن مُعاذة ، عن عائِشة مُرُوا أزواجكُنّ أن يغسِلُوا عنهُم أثر الغائِطِ والبولِ ، فإِنِّي أستحيِيهِم ، وكان رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يفعلُهُ.
وقُلتُ لأبِي زُرعة: إن شُعبة يروي ، عن يزيد الرشك ، عن معاذة ، عن عائِشة ، موقوفا ، وأسنده قتادة.
فأيهما أصح ؟.
قال: حدِيث قتادة مرفوعا أصح ، وقتادة أحفظ ، ويزيد الرّشك ليس بِهِ بأس.
92-وسمِعتُ أبا زُرعة يقُولُ فِي حدِيثٍ رواهُ الفِريابِيُّ ، عن مالِكِ بنِ مِغولٍ ، عن سيّارٍ أبِي الحكمِ ، عن شهرِ بنِ حوشبٍ ، عن مُحمّدِ بنِ عَبدِ اللهِ