981-وسمِعتُ أبِي ، وحدّثنا عن هِلالِ بنِ العلاءِ ، عن أبِيهِ ، عن إِبراهِيم بنِ سعدٍ ، عنِ ابنِ شِهابٍ ، عن علِيِّ بنِ حُسينٍ ، وهِشامِ بنِ عُروة ، عن أبِيهِ: أنَّ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم التقى هُو والمُشرِكُون بِبدرٍ صبِيحة يومِ الجُمُعةِ لِسبع عشرة خلت مِن رمضان ، ثُمّ تتامّ الوحيُ إِلى رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ومضى مُصدِّقًا لِما جاء بِهِ قد قبِلهُ بِقولِهِ ، وتحمّل ما حمل على رِضا العِبادِ وسُخطِهِم ، ولِلنُّبُوّةِ أثقالٌ ، ومؤُونةٌ لاَ يستطِيعُ لها إِلاَّ أهلُ القُوّةِ ، والعزمِ مِن الرُّسُلِ ، بِعونِ اللهِ وقُوّتِهِ ، لِما يلقون مِن النّاسِ ، ومِن ردِّهِم عليهِم.
قال أبِي: الحدِيثُ عن مُحمّدِ بنِ إِسحاق ، قد أُسقِط مُحمّدُ بنُ إِسحاق مِن الوسطِ ، قولُهُ: ثُمّ تتامّ الوحيُ مِن كلامِ ابنِ إِسحاق.
982-وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه حسين بن واقد ، عن ثابت ، عن عَبد الله بن مغفل أن ناسا من المشركين كانت لهم ذمة فمر بهم جيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذوا جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث.
قال أبي: رواه حماد بن سلمة ، عن ثابت أن جيشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكر عَبد الله بن مغفل.
قال أبي: حماد أعلم بحديث ثابت من حسين.
983-وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ سهلُ بنُ عُثمان ، عن مُوسى بنِ صالِحٍ الهمدانِيِّ الكُوفِيِّ ، عنِ ابنِ أبِي ليلى ، عن أبِيهِ ، عن جدِّهِ أبِي ليلى ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال: من قُتِل فِي سبِيلِ اللهِ فهُو شهِيدٌ ، ومن أكلهُ السّبُعُ فهُو شهِيدٌ ، والغرقُ ، والحرقُ ، وصاحِبُ الهدمِ ، ومن قُتِل دُون مالِهِ فهُو شهِيدٌ ، ومن أدركهُ الموتُ وهُو يكِدُّ على عِيالِهِ مِن حلالٍ فهُو شهِيدٌ.
قال أبِي: هذا حدِيثٌ مُنكرٌ ، ومُوسى بنُ صالِحٍ مُنكرُ الحدِيثِ.