فرقا عمر المنبر حين صلى الصبح فنعى أبا عبيد واصحابه ثم قال وهذا عَبد الله يخبركم كيف كان ذلك قال فقعد عمر على المنبر وقام عَبد الله على المنبر فحمد الله واثنى عليه وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وما من الله به على العرب ثم ذكر ابا بكر ، رضي الله عنه وحسن قيامه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر قتل أبي عبيد واصحابه قال وبه جراحات قالت عائشة فوالله ما رأيت رجلا كان أربط جأشا ولا أشد قلبا ولا أفضل بيانا ولا أحسن وجهًا ولفظا من عَبد الله فاعجب المسلمون به أشد من اعجابي قال ثم وجهه عمر الى سعد فقال احضره أمرك فقد عرف أمور القوم وكيف التآتي لهم وحربهم.
قال أبي: هذا حديث مضطرب الاسناد.
948-وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الحُسينُ بنُ عِيسى أخُو سليم بنِ عِيسى القارِئُ ، عن مَعمَرٍ ، عن يحيى بنِ أبِي كثِيرٍ ، عن عِكرِمة ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، قال: بينا رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي غزوةِ تبُوك يسِيرُ ليلا إِذ تقدّم النّاس ، ثُمّ وقف لهُم حتّى أتوهُ ، ثُمّ قال: أُعطِيتُ اللّيلة الكنزينِ قِيل: يا رسُول اللهِ ، وما الكنزانِ ؟ قال: فارِسُ ، والرُّومُ ، وأُمِّدتُ بِالمُلُوكِ مُلُوكِ حِمير يُجاهِدُون فِي سبِيلِ اللهِ ، ويأخُذُون فِي اللهِ.
قال أبِي: هذا حدِيثٌ مُنكرٌ.
949-وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه أبو إسحاق الفزاري ، عن ابن شوذب قال حدثني عامر بن عَبد الواحد ، عن ابن أبي بردة قال: قال عَبد الله بن عمر لو كنت مستحلا من الغلول القليل لاستحللت منه الكثير وما من عَبد يغل غلولا الا كلف يوم القيامة أن يستخرجه من أسفل درك جهنم.
قال أبي ، إنما هو: عن عامر بن عَبد الواحد ، عن ابن بريدة ، عن عَبد الله بن عمرو.