وَالْحُبُّ فِي اللهِ بِهِ تُنَالُ ... وِلَايَةُ الْحَبِيبِ وَالْآمَالِ
وَالْبُغْضُ فِيهِ لَازِمُ التَّوْحِيدِ ... فَاكْرَهْ مُفَارِقَ أَمَّةِ التَّنْدِيدِ
وَاصْبِرْ عَلَى الْحَقِّ فَهَذَا نَعْتُهُ ... وَاقْبِضْ عَلَى الْجَمْرِ فَهَذَا وَقْتُهُ
وَاعْرِفْ بَأَنَّ الدِّينَ فِي أَهْلِ الزَّمَنِ ... عَادَ غَريِبًا طَبَّقَ نَصُّ الْمُؤْتَمَنِ
يَحِقُّ أَنْ يَبْكِي دَمًا عَلَيْهِ ... كُلُّ امْرِئٍ مُنْتَسِبٍ إِلَيْهِ
وَخَيْرُ خَتْمِي بِالصَّلَاةِ سَرْمَدَا ... عَلَى النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ أَحْمَدَا
وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ أَنْصَارِ الْهُدَى ... الْبَاذِلِينَ الْجُهْدَ فِي نَفِي الرَّدَا
مَا غَرَّدَ الْقَمْرِيُّ أّعْلَاهُ الرَّاكِي ... وَمَا بَكَى عِنْدَ الْحَطِيمِ الْبَاكِي
وَمَا حَدَا الْعِيسُ الْجِيادُ الْحَادِي ... مِيمَمًا أَعْلَامُ ذَاكَ الْوَادِي
تَمَّتْ بِخَيرِ عَمَّتْ