فجعل كمال ابتداء الإيمان الذي ما سواه تبع له الإيمان بالله ثم برسوله، فلو آمن عبد به ولم يؤمن برسوله لم يقع عليه اسم كمال الإيمان أبدًا، حتى يؤمن برسوله معه (5) .
10-علمنا الأئمة الأخيار
11-بهن من قدم قول الناس
12-فما له في الدين من نصيب
وأرشدتنا السادة الأبرار
على حديث المصطفى النبراس
وهو من الإسلام كالغريب
وقد استنكر أئمة هذا الدين على التقليد الأعمى الذي يضر بصاحبه ولا ينفعه قال ابن القيم رحمه الله:"وقد نهى الأئمة الأربعة عن تقليدهم، وذموا من أخذ أقوالهم بغير حجة، قال الشافعي: مثل الذي يطلب العلم بلا حجة كمثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب فيها أفعى تلدغه وهو لا يدري" (6) ذكره البيقهي.
قال الشافعي رحمه الله تعالى:"فقد ضيق رسول الله ( على الناس أن يردوا أمره بفرض الله عليهم اتباع أمره"(7) .