وقال أبو موسى المدني:"هو مقدم اصحاب الحديث في وقته ببغداد".
وقال ابن الجوزي:"كان حافظًا , ضابطًا , متقنًا , ثقة , من أهل السنة , وهو الذي تولى تسميعي الحديث , وعنه أخذت ما أخذت من علم الحديث".
وأثنى عليه جماعة من أهل العلم , وروى عنه جماعة , كالسلفي , وابن عساكر , وابن الجوزي , وابن السمعاني , توفي ليلة الثلاثاء , الثامن عشر من شعبان سنة خمسين وخمس مئة رحمه الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته . انظر ذيل الطبقات لابن رجب (1/225 , 226 ) فما بعدها .
(9) قال ابن رجب في ذيل الطبقات (1/203) :"تفقه على أبي الخطاب حتى برع , وقد روى عنه كتابه"الهداية", وقصيدته في السنة وغيرها". أ.هـ. وفيه أيضًا قال ابن نقطة:"شيخ جماعة فاضل صحيح السماع حدثنا عنه جماعة من شيوخه , وكان ثقة".أ.هـ. وقد روى عنه جماعة , كالموفق , وابن الأخضر . توفي آخر نهار بوم الإثنين لاثنتي عشرة خلت من شعبان سنة أربع وستين وخمس مئة للهجرة ..
(10) (12/193) , وقد ذكر مطلعها وأبياتًا منها .
(11) (19/348) , وقد ذكر بيتين منها .
(12) (ص 35) , وذكر مطلعها.
(13) انظر مثلًا ذيل الطبقات لابن رجب: (1/118) , المطلع للبعلي: ( ص453) .
(14) (ص 197 , 198 , 199 ) والطبعة التي وقفت عليها هي الطبعة الأولى لعالم الكتب عام (1406هـ) .
(15) (ص 4 ,5) وذلك من الطبعة الأولى للكتاب في عام (1390 هـ ) .
(16) (ص 220 , 221 , 222) . من المجلد الأول .
وقد قال محمد جميل الشّطي في مختصر الطبقات (ص36) :"قد وفقت ـ ولله الحمد ـ فطبعت القصيدة الدالية المنوه عنها , في دمشق سنة (1326هـ) , برسالةٍ لطيفةٍ , وهي عبارة عن (43) بيتًا"أ.هـ . ولم أقف على هذه الطبعة والله المستعان .