الصفحة 48 من 77

قَالوا: فَهَل تَصِف الإله ابن لنَا ؟

قلتُ:الصفاتُ لِذي الجلال السَّرْمَدِي

قَالوا: فهل تلك الصّفاتُ قَدِيمةٌ ؟

كالذاتِ ؟ قلتُ:كذاك لم تتجَدد (25)

قَالوا: فأنتَ تَرَاه جسمًا مِثْلَنا (26)

قلتُ: المجسّم عِنْدَنا كَالمُلْحِدِ

قَالوا: فَهل هَوْ في الأمَاكِن كلها ؟

فأجبتُ: بَل في العُلْوِ مذهبُ أَحمدِ (27)

قَالوا:فتزعم (28) أَنْ على العرشِ استوى ؟!

قلتُ: الصَّواب كذاك أخبر سَيّدي

قَالوا: فما معنى استواءه أَبِن لَنَا ؟

فَأجَبْتُهم: هَذا سُؤَال المُعْتَدِي (29)

قَالوا: النزول ؟ فقلت: ناقله لنا (30)

قوم ٌتمسُّكُهم بِشَرع مُحَمَِّد (31)

قَالوا: فَكَيْفَ نُزولُه ؟ فأجبتهم:

لم يُنْقل التكييف لي في مُسْنَدِ

قَالوا: فيُنْظُُر بِالعيونِ ؟ أبَِن لَنَا:

فأجبتُ:رؤيتُهُ لمن هَوْ مُهْتَدي (32)

قَالوا: فهل لله علمٌ ؟ قلتُ: ما

من عَالِم إلا بعلمٍ مرتدي (33)

قَالوا: فيوصَف (34) أَنه مُتَكَلِّمٌ ؟

قلتُ: السكوتُ نقيصَةٌ المتَوَحِّدِ (35)

قَالوا: فَما القرآن ؟ قلتُ كَلاَمه

مِنْ غير ما حَدَثٍ وغَيْر تَجَدُّدِ (36)

قَالوا: الَّذِيْ نَقلوه (37) ؟ قلتُ: كَلاَمه

لا رَيب فيه عند كل مُسَدَّدِ (38)

قَالوا: فأفعال العباد ؟ فقلتُ: ما

مِنْ خَالِقٍ غير الإلهِ الأمجَدِ

قَالوا: فهل فعلُ القبيح مُرَادُهُ

قلتُ: الإرادةُ كلُّها للسَّيدِ

لو لم يُْرده لَكَان ذَاك نَقيصَةً (39)

سُبْحَانه عن أن يُعَجَّزَ في الرَّدِي

قَالوا: فما الإيمان ؟ قلتُ: مجاوبًا

عملٌ وتصديق (40) بغير تَبَلُّدِ

قَالوا: فَمَن بَعْد النَّبي خَلِيفةً ؟

قلتُ: الموحد قبل كل مُوَحِّدِ

حَامِيه (41) في يَوم العَرِيش وَمَْن لَه

في الغار يُسْعِدُ (42) يا له من مُسْعِدِ

خَيْرُ الصَّحَابةِ والقَرَابةِ كلهِم

ذاك المؤيِّدُ قبل كلِّ مؤَيِّدِ (43)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت