المستعان - قال - صلى الله عليه وسلم - في ذم الديوث وعقوبته: «ثلاثة لا ينظر الله تعالى إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، و المرأة المترجلة، والديوث» [1] .
سادسًا: ومن الوسائل نهي الرجل عن طروق أهله ليلًا بعد مغيبه من سفره ونحوه: إلا أن يعلمهم بقدومه، جاء في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: «إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلًا» [2] .
ومن الحكمة في النهي ما قاله ابن أبي جمرة: «وقد خالف بعضهم فرأى عند أهله رجلًا فعوقب بذلك على مخالفته» [3] .
سابعًا: ومنها أن يوجد لدى الرجل غيرة على محارمه:
وهي ضد ما سبق من الدياثة، وقد جاء الحديث حينما قال سعد - رضي الله عنه: لو رأيت
(1) رواه أحمد (2/ 134) والنسائي (5/ 80) وابن حبان (16/ 334) وصححه أحمد شاكر.
(2) رواه البخاري (5/ 2008) .
(3) رواه ابن خزيمة والدارمي وروى أحمد نحوه وصحح إسناده أحمد شاكر فتح الباري (9/ 340) .