سابعًا: ومن الوسائل هو بقاء المرأة في بيتها وعدم خروجها إلا لحاجة أو ضرورة وخصوصًا للأسواق، قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33] .
إذًا فالواجب على المرأة المكث في بيتها وعدم التوسع في الخروج وخصوصًا - كما سبق - الأسواق أو أماكن مظنة الشر من الحدائق والشواطئ ولقد قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا خرجت المرأة استشرفها الشيطان» [1] .
وكل حاجة يمكن أن يقضيها الرجل فلا ينبغي على المرأة أن تقضيها وأفضل مكان للمرأة بيتها حتى للعبادة والصلاة، قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا النساء أن يخرجن إلى المساجد وبيوتهن خير لهن» [2] .
ثامنًا: ومنها ما جاء من نهي المرأة عن وصف محاسن امرأة لزوجها فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال:
(1) رواه الطبراني (3/ 189) وقال الهيثمي: رجاله ثقات (2/ 156) وقال المنذري: إسناده حسن (1/ 141) .
(2) رواه أبو داود وأحمد.