رجلًا مع امرأتي لضربته بالسيف، قال - صلى الله عليه وسلم: «أتعجبون من غيرة سعد؟! والله لأنا أغير منه والله أغير مني» [1] .
قال - صلى الله عليه وسلم: «إن الله يغار وإن المؤمن يغار» [2] .
فبوجود الغيرة لدى المسلم يحفظ هو نفسه عن الفواحش؛ لأنه كما لا يرضى في أهله الفاحشة ويغار على أهله من ذلك فهو لا يرضاها في غيرهم من المسلمات.
قال النحاس: «الغيرة هي: أن يحمي الرجل زوجته وغيرها من قرابته ويمنع أن يدخل عليهن أو يراهن غير المحارم» .
إذًا فبالغيرة يحمي الرجل أهله من الشر والفواحش ويدفع بذلك عن أهل القلوب الضعيفة أسباب وقوعهم في الشر من تساهل الرجال مع أهليهم، والله الموفق.
(1) الحديث رواه البخاري (5/ 2001) ومسلم (2/ 1136) .
(2) الحديث رواه مسلم (4/ 2114) .