الصفحة 4 من 24

? الكيفيّة التي يتم بها التَّأثير في حُرِّيَّة الصَّحافة.

? معرفة أبعاد تدخُّل السُّلطة التَّنفيذيّة في العمل الصَّحفيّ من خلال المواد التي تُنشر.

? معرفة العوامل التي تؤثِّر في حُرِّيَّة الصَّحافة.

? الوقوف على ضوابط حُرِّيَّة التَّعبير في الإسلام.

أهمية البحث:

تؤدي حُرِّيَّة الصَّحافة وظيفة من وظائف التَّوازن الدّستوريّ بين حُرِّيَّة الشَّعب وطغيان السُّلطة، خاصّة أنَّ كبت الحُرِّيَّة له أثار سالبة على الشَّعب، ويحجب الرَّأْي الآخر. ولذا فإنَّ أهمية هذا الموضوع تزداد يومًا بعد يوم في عصر أصيبت فيه الحُرِّيَّة بأزمة حادة في أكثر الدُّول ديمقراطيّة، وصارت السُّلطة الحاكمة تسعى بشتى السُّبل إلى تحجيم الصَّحافة لكي لا تصبح رقيبًا على تصرُّفاتها.

تساؤلات البحث:

[1] ما هي أشكال الرَّقابة التي تمارس على الصُّحف ؟

[2] هل هنالك رقابة ذاتيّة من قِبَل الصَّحافيّين لِمَا يقومون بنشره؟

[3] هل تلجأ السُّلطة التَّنفيذيّة إلى إصدار التَّوجيهات مع وجود القانون؟

[4] هل كان في مقدور الصَّحافة نقد السُّلطة التَّنفيذيّة ونقد الأجهزة الإداريّة والتَّشريعيّة؟

[5] ما المضايقات التي تعرَّضت لها الصَّحافة للحدّ من حُرِّيَّتها في تناول الأنباء؟

[6] هل تمارس الصَّحافة عملها وَفقًا للضَّوابط الإسلاميّة المكفولة لحُرِّيَّة التَّعبير؟

منهج البحث:

[1] المنهج التَّاريخيّ:

وفّرت عن طريقه الباحثة المادة العلميّة للبحث.

[2] المنهج الوصفيّ:

تمكّنت الباحثة من خلاله من تصنيف البيانات والحقائق التي تم تجميعها، وتسجيلها، وتحليلها تحليلًا شاملًا، واستخلاص الدَّلالات منها، وتقدير عدد مرات تكرار حدوث ظاهرة معينة ومدى ارتباطها بظاهرة أو مجموعة من الظَّواهر.

تقسيم البحث:

تم تقسيم البحث إلى ثلاثة مباحث، على النَّحو الآتي:

المبحث الأوّل: مفهوم حُرِّيَّة الصَّحافة

المطلب الأوّل: مفهوم الصَّحافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت