? من خلال قراءات الباحثة للصُّحف المحليّة والأجنبيّة والكتب التي تناولت حُرِّيَّة الصَّحافة.
? ملاحظة الباحثة من خلال حضورها المؤتمرات والنَّدوات الإعلاميّة داخل السُّودان التي نظّمها المجلس القوميّ للصَّحافة وبعض الجهات ذات الصَّلة بالصَّحافة. وتركيز المؤتمرين على مناقشة حُرِّيَّة الصَّحافة وعلاقتها بالأنظمة السِّياسيّة الحاكمة.
? من خلال ممارسة الباحثة للعمل الصَّحفيّ في السُّودان لفترة عشر سنوات امتدت من 1987 الى 1997م.
معايير اختيار الدِّراسة:
[1] إنَّ هذه المشكلة مرتبطة بمشكلات المجتمع؛ لأنَّ حُرِّيَّة الصَّحافة لا تختلف عن حُرِّيَّة المجتمع. فلا يمكن أنْ تكون هنالك صحافة حُرَّة في مجتمع لا يتمتَّع بالحُرِّيَّة.
[2] التأصيل للصَّحافة بوضع الأسس والضَّوابط التي تُمكِّن الصَّحافيّين من أداء رسالتهم دون وجود رقيب عليهم غير الله سبحانه وتعالى.
[3] وقفت الباحثة على المشكلة كظاهرة جديرة بالدِّراسة من خلال خبرتها العمليّة بالصَّحافة السُّودانيّة لمدة عشر سنوات، ودعمت تلك الخبرة بالمعرفة العلميّة بالتَّخصُّص.
أهداف البحث:
[1] هدف عام:
يتمثّل في تقديم معلومات يمكن أنْ تفيد العاملين في مجال الصَّحافة ليتمكنوا من معالجة الوضع في الصُّحف من حيث: الملكيّة، وأوضاع الصَّحفيّين، والتَّعامل مع المعلومات أو الرَّسائل الإعلاميّة، والتأصيل لحُرِّيَّة الصَّحافة، والوقوف على ما تتمتَّع به من عناصر المشروعيّة، ثُمَّ رسم الحدود وتبيان الضَّوابط التي إذا تجاوزت الحُرِّيَّة حدًا من حدودها أو افتقدت عنصرًا من عناصر ضوابطها فقدت سند مشروعيتها، وخاصّة فيما يتعلّق بالرَّقابة المباشرة وغير المباشرة التي تمارسها السُّلطة الحاكمة على الصَّحافة، وفيما يتعلَّق بالرَّقابة الذَّاتيّة لدى الصَّحافيّين.
[2] أهداف فرعيّة:
? الوقوف على أثر النِّظام السِّياسيّ في حُرِّيَّة الصَّحافة.