"وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" [البقرة/115] ....وقال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ" [الفتح/10] وقال تعالى:"وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي" [طه/39] وقال تعالى:"يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ" [القلم/42]
*معنى الاسم والصفة والفرق بينهما:
الاسم:هو ما دل على معنى في نفسه ، وأسماء الأشياء هي الألفاظ الدالة عليها ، وقيل: الاسم ما أنبأ عن المسمى ، والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى ، والحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل.
الصفة:هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات000وهي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يُعرف بها ، وهي ما وقع الوصف مشتقًا منها ، وهو دالٌ عليها ، وذلك مثل العلم والقدرة ونحوه.
وقال ابن فارس: الصفة: الأمارة اللازمة للشيء ، وقال: النعت: وصفك الشيء بما فيه من حسن.
[راجع:التعريفات للجرجاني -- مجموع الفتاوى - الكليات-- معجم مقاييس اللغة] .
وأسماء الله هى كل ما دل على ذات الله مع صفات الكمال القائمة به ؛ مثل: القادر ، العليم ، الحكيم ، السميع ، البصير ؛ فإن هذه الأسماء دلَّت على ذات الله ، وعلى ما قام بها من العلم والحكمة والسمع والبصر ، أما الصفات ؛ فهي نعوت الكمال القائمة بالذات ؛ كالعلم والحكمة والسمع والبصر ؛ فالاسم دل على أمرين ، والصفة دلت على أمر واحد ، ويقال: الاسم متضمن للصفة ، والصفة مستلزمة للاسم ... .
وهنا أقول أن صفات الله عَزَّ وجَلَّ لا يقاس عليها فلا يقاس السخاءُ على الجود ، ولا الجَلَدُ على القوة ، ولا الاستطاعةُ على القدرة ، ولا الرقة على الرحمة والرأفة ، ولا المعرفة على العلم000 وهكذا.