قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلاَةَ وَلَمْ يَقُلْ الْبُخَارِيُّ {تِلْكَ} ، وَلَهُ فِي نُسْخَةٍ {الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ} ، وَفِي رِوَايَةٍ لِلشَّافِعِيِّ وَالْبَيْهَقِيِّ {فَيُصَلِّيهَا لَهُمْ هِيَ لَهُ تَطَوُّعٌ وَلَهُمْ مَكْتُوبَةٌ الْعِشَاءَ} .
قَالَ الشَّافِعِيُّ هَذِهِ الزِّيَادَةُ صَحِيحَةٌ وَصَحَّحَهَا الْبَيْهَقِيُّ، وَالْجَمْعُ بَيْنَ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ وَجَابِرٍ فِي قِصَّةِ مُعَاذٍ أَنَّهُمَا وَاقِعَتَانِ..