عَنْ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: {لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لاَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ} . زَادَ الْبُخَارِيُّ: {مَعَ كُلِّ صَلاَةٍ} ، وَقَالَ مُسْلِمٌ: {عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ} . وَفِي رِوَايَةِ لِلْبُخَارِيِّ عَلَّقَهَا {مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ} ، وَأَسْنَدَهَا ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهَا.
وَعَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ سُفْيَانُ (مَرَّةً) رِوَايَةَ {خَمْسٌ مِنْ الْفِطْرَةِ، الْخِتَانُ، وَالإِسْتِحْدَادُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الأَظَافِرِ وَنَتْفُ الإِبْطِ} . وَلِمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ {عَشْرٌ مِنْ الْفِطْرَةِ يُزَادُ فِيهَا السِّوَاكُ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ} ، وَلَمْ يَذْكُرْ الْخِتَانَ، وَنَسِيَ مُصْعَبٌ الْعَاشِرَةَ، إلاَ أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةُ، وَقَدْ صَنَّفَهُ النَّسَائِيّ. ولآَبِي دَاوُد مِنْ حَدِيثِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ: {إنَّ مِنْ الْفِطْرَةِ الْمَضْمَضَةَ، وَالإِسْتِنْشَاقَ} ، قَالَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ إعْفَاءَ اللِّحْيَةِ زَادَ {وَالْخِتَانُ} قَالَ: {وَالإِنْتِضَاحُ} ، وَلَمْ يَذْكُرْ انْتِقَاصَ الْمَاءِ يَعْنِي الإِسْتِنْجَاءَ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِتَمَامِهِ وَتَكَلَّمَ الْبُخَارِيُّ فِي اتِّصَالِهِ.
عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ} . زَادَ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ {مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ} وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: {كُنْت أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ فِيهِ قَدْرُ الْفَرَقِ} لَمْ يَقُلْ الشَّيْخَانِ {فِيهِ قَدْرُ الْفَرَقِ} . زَادَ الشَّيْخَانِ {تَخْتَلِفُ أَيْدِينَا فِيهِ مِنْ الْجَنَابَةِ} .