تخرج من أقصى اللسان من أسفل مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى تحت مخرج القاف قليلًا وهو أقرب إلى مقدم الفم من القاف. وتتصف بالهمس، والشدة، والاستفال، والانفتاح.
قال مكي في الرعاية عنها: ولولا الجهر والاستعلاء اللذان في القاف لكانت كافًا لقرب مخرجيهما، ولذلك لم يأتلف القاف والكاف في كلمة إلاَّ بحاجز بينهما، ولا تجد قافًا تلاصق كافًا من أصل كلمة البتة (1) .
والكاف حرف يذكَّر ويؤنَّث، قال الراعي:
أشاقتك أطلال تعفَّت رسومها ... كما بيَّنتْ كاف تلوح وميمها
وألفها واو، وتكون أصلًا، وبدلًا، وزائدًا (2) .
الحرف: كافر
قوله تعالى: {وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ} [ سورة البقرة، من الآية: 41] . وهو متعدِّد.
قال الهذلي:"أمال قتيبة ما كان على وزن (فاعل) نحو: (كافر) ، ووافقه"
ابن فرح طريق المطوعي (3) ."في {أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ} " (4) .
وقال المالكي:"تفرَّد الدوري (5) "
(1) الرعاية: 173.
(2) لسان العرب: 9/311.
(3) الحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل أبو العباس المطوعي البصري، قرأ على إدريس بن عبد الكريم، وأحمد بن سهل الأشناني. توفى سنة (371هـ) . غاية النهاية: 1/213.
(4) الكامل: 87/أ.
(5) حفص بن عمر بن عبد العزيز أبو عمر الدوري البغدادي النحوي الضرير، شيخ الناس في زمانه، ثقة، ثبت. قرأ على إسماعيل بن جعفر عن نافع. وقرأ على يحيى ابن مبارك اليزيدي. توفى سنة (246هـ) .
التيسر للداني: 5، الإقناع لابن الباذش: 1/94، معرفة القرَّاء الكبار: 1/116، غاية النهاية: 1/255.