فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 20 من 160

وكُلُّ ما ذكرناه من الحروف التي رواها قتيبة عن الكسائي في هذا الكتاب ممالة أو مشمة، هو على نص قوله في كتابه وترجمته في مجرده. وقد حدَّثنا بعامَّتها شيخنا أبو الفتح الضرير قال: حدَّثنا عبد الله بن أحمد بن طالب قال: حدَّثنا أبو علي إسماعيل بن شعيب النهاوندي قال: حدَّثنا أحمد بن محمَّد بن سلمويه قال: حدَّثنا محمَّد بن يعقوب قال: حدَّثنا العباس بن الوليد قال: حدَّثنا قتيبة بن مهران عن الكسائي. وفرَّقها قتيبة في السور.

وقال في موضعٍ آخر، مبينًا أنَّ قتيبة لم يخترعها من تلقاء نفسه، بل رواها بالأثر المتَّبع، قال: ولم يُمِل - يعني قتيبة - قوله تعالى: { الْعَذَابِ } حيث وقع و {الْمِحَالِ } في الرعد [ 13] و { مَشَارٍب} في يس [73] فتح هذه الثلاثة على الأصل ولما صحَّ عنده من الرواية فيها عن أئمته، فلذلك اتبعها وترك القياس للدلالة على أنَّ القراءة بالأثر المتَّبع لا بالقياس المخترع. [الموضح للداني: 667]

قال ابن الجزري في [غاية النهاية: 2/26] :"لا أعلم أحدًا من الأئمة المعتبرين أنكر منها شيئًا … إلى أن قال: وكانت رواية قتيبة أشهر الروايات عن الكسائي بأصبهان وما وراء النهر، حتى كانوا يُلَقِّنون أولادهم بها ويُصَلُّون بها في المحاريب، وعلمي بذلك إلى أواخر القرن السابع، وأمَّا الحال اليوم فما أدري ما هو".

ونقل عن الحافظ أبي العلاء في مفرده قراءة الكسائي قوله: هذه رواية جليلة، وإسناد صحيح، وهي من أجَل الروايات عن الكسائي، وأعلاها وأحقها بالتقديم وأولاها، وذاك أنَّ قتيبة صحب الكسائي إحدى وخمسين سنة، وشاركه في عامَّة رجاله. [غاية النهاية: 2/27]

وقال ابن مهران في كتابه [المبسوط في القراءات العشر: 69] :"قرأت القرآن بهذه الرواية، وهي أجل الروايات وأعلاها وأحسنها. صحب الكسائي خمسين سنة، وروى عن عامَّة رجاله."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت