فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 11 من 160

قال سيبويه:"ومما يميلون ألفه كُل شيءٍ كان من بنات الياء والواومما هي فيه عين إذا كان أول فعلْتُ مكسورًا، نحوْ نَحْوَ الكسرة فيما كانت ألفه في موضع الياء، وهي لغة لبعض أهل الحجاز" (1) .

قال ابن الباذش:"اختلفوا من هذه في عشرة أفعال، كلُّها تجيء مكسورة الفاء في (فَعَلْت) وهي: ( جاء، وشاء، وزاد، وران، وخاف، وطاب، وخاب، وحاق، وضاق، وزاغ ) سواء اتصلت بهذه الأفعال ضمائر أو لم تتصل إذا كانت ثلاثية ماضية" (2) .

4 )إمالة الألف المشبَّهة بالمنقلبة:

قال الداني:"وأما ما شبه بالمنقلب من الياء فنحو (( سكرى ) )، و (( أخرى ) )، و (( موسى ) )، و (( عيسى ) )، و (( يحيى ) )، وشبهه مما آخره ألف التأنيث."

تُمال هذه الألف وإن كانت لا أصل لها لأنها تنصرف بالياء في التثنية والجمع، كقولك: (سكريان) و (أخريان) ، فتظهر الياء في ذلك وشبهه كما تظهر في الفعل" (3) ."

قال ابن الجزري:"وأما الإِمالة لأجل الشبه فإمالة ألف التأنيث في نحو (الحسنى) ، وألف الإلحاق في نحو: (أرطى) في قول مَن قال: مأرط. لشبه ألِفَيْهما بألف (الهدى) المنقلبة عن الياء" (4) .

قال سيبويه:"ومما يميلون ألفه كل اسمٍ كانت في آخره ألف زائدة للتأنيث، أو لغير ذلك، لأنها بمنزلة ما هو من بنات الياء (5) ."

قال ابن الباذش في الإقناع:"هذا الباب له أربعة أوزان: (فَعْلى) ، (فِعْلى) وتكون ألفهما للتأنيث، وقد يكون للإلحاق، (فُعْلى) ، (فُعَالى) ولا تكون ألفهما إلاّ للتأنيث" (6) .

5)الإِمالة للإِمالة:

قال في النشر:"وأما الإِمالة لأجل الإِمالة فنحو إمالة (تراءى) أمالوا الألف الأولى من أجل إمالة الألف الثانية المنقلبة عن الياء".

(1) الكتاب لسيبويه 4/120، تحقيق: عبد السلام هارون.

(2) الإقناع لابن الباذش1/302.

(3) الموضح للدَّاني، صفحة 182.

(4) النشر 2/34.

(5) الكتاب لسيبويه 4/120.

(6) الإقناع لابن الباذش 1/294.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت