فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 91

من أنت يرحمك الله ؟ قال Y أنا مالك بن دينار ، قال Y بخ بخ أبا يحيى ، إن كنت كما يقولون . أنت الذي يزعم هؤلاء أنك أزهدهم اجلس ، فالآن تمت أمنيتي على ربي في عاجل الدنيا . قال صالح Y فقمت إليه لأسلم عليه ، فأقبل على القوم ، فقال Y انظروا كيف تكونون غدا بين يدي الله في مجمع القيامة . قال Y فسلمت عليه ، فرد علي ، وقال Y من أنت يرحمك الله ؟ فقلت Y أنا صالح المري . قال Y أنت الفتى القارئ ، أنت أبو بشر ؟ قلت Y نعم ، قال Y اقرأ يا صالح ، فلقد كنت أحب أن أسمع قراءتك . قال صالح Y فحضرني والله ما كنت قد فقدته ، فابتدأت فقرأت فما استتممت الاستعاذة حتى خر مغشيا عليه ، ثم أفاق إفاقة ، فقال Y عد في قراءتك يا صالح ، فإني لم أقطع نفسي منها . وربما قال صالح Y ورأيت شيئا عجيبا لم أره من أحد من المتعبدين ؛ كان إذا سمع / القرآن فتح فاه ، قال Y فعدت فقرأت Y {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} ، قال Y فصاح صيحة ، ثم انكب لوجهه ، وانكشف بعض جسده فجعل يخور كما يخور الثور ، ثم هدأ فدنونا منه ، ننظر ، فإذا هو قد خرجت نفسه كأنه خشبة . قال Y فخرجنا فسألنا هل له أحد ؟ قالوا Y عجوز تخدمه تأتيه الأيام ، فبعثنا إليها ، فجاءت ، فقالت Y ما له . قلنا Y قرئ عليه القرآن فمات ، قالت Y حق والله ، من ذا الذي قرأ عليه ، ولعله صالح القارئ هو الذي قرأ عليه ؟ ! قلنا Y نعم ، وما يدريك من صالح ؟ قالت Y لا أعرفه غير أني كثيرا ما كنت أسمعه يقول Y إن قرأ علي صالح قتلني . قلنا Y فهو الذي قرأ عليه . قالت Y هو الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت