@ 138 @ قال: ثم انطلقنا حتى أتينا موضعه فسألنا عنه ، فقالوا: الآن يخرج إلى الصلاة . فانتظرناه ، قال: فخرج علينا رجل إن شئت قلت: قد نشر من قبره . قال: فوثب رجل فأخذ بيده حتى أقامه عند باب المسجد ، فأذن ، ثم أمهل يسيرا ، ثم دخل المسجد فصلى ما شاء الله ، ثم أقام الصلاة فصلينا معه ، فلما قضى صلاته جلس كهيئة المهموم / فتوافد القوم في السلام عليه . فتقدم محمد بن واسع فسلم عليه فرد عليه السلام ، فقال: من أنت لا أعرف صوتك . قال: أنا من أهل البصرة . قال: ما اسمك يرحمك الله ؟ قال: أنا محمد بن واسع . قال: مرحبا وأهلا ، أنت الذي يقول هؤلاء القوم ، - وأومأ بيده إلى البصرة -: إنك أفضلهم لله ، أنت إن قمت بشكر ذلك ، اجلس . فجلس . فقام ثابت البناني فسلم عليه فرد عليه السلام ، وقال: من أنت يرحمك الله ؟ قال: أنا ثابت البناني . قال: مرحبا بك يا ثابت ، أنت الذي يزعم أهل هذه القرية أنك من أطولهم صلاة اجلس فلقد كنت أتمناك على ربي . قال: فقام إليه حبيب أبو محمد ، فسلم عليه فرد عليه السلام وقال: من أنت يرحمك الله ؟ قال: أنا حبيب أبو محمد . قال: مرحبا بك يا أبا محمد ، أنت الذي يزعم هؤلاء القوم أنك لم تسأل الله شيئا إلا أعطاك ، فهلا سألته أن يخفي لك ذلك اجلس يرحمك الله . قال: وأخذ بيده وأجلسه إلى جنب . قال: فقام إليه مالك بن دينار فسلم عليه ، فرد عليه السلام ، وقال: