@ 130 @ هريم ، قال Y حدثني أبو الربيع الأعرج ، قال Y دخلت على داود الطائي بيته بعد المغرب ، فقرب إلي كسيرات يابسة ، فعطشت ، فقمت إلى دن فيه ماء حار ، فقلت Y رحمك الله ، لو اتخذت إناء غير هذا يكون فيه الماء ، فقال لي Y إذا كنت لا أشرب إلا باردا ، ولا آكل إلا طيبا ، ولا ألبس إلا لينا ، فما بقيت لآخرتي ؟ ! قال Y قلت Y أوصني ؟ قال Y صم الدنيا ، واجعل إفطارك فيها الموت ، وفر من الناس / فرارك من السبع ، وصاحب أهل التقوى إن صحبت ، فإنهم أقل مؤنة وأحسن معونة ، ولا تدع الجماعة ، حسبك هذا إن عملت به .
111 -سمعت أبا حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي ، وسمعت أبا علي بن فضالة النيسابوري ، يقولان Y سمعنا الحسين بن علي