3ـ وضع منهجية واضحة لمن يخدم القران في التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة.وعلى هذا الأساس تكون النظرة للأمور في عين الإعلامي واضحة جلية فهو يعلم ما يأخذ وما يدع وما هو عليه بمستطاع,فبغير النهج الواضح ربما يتيه,ويتردد مرارا وتكرارا ولا يجد من نفسه الحزم ولا العزم لمخافة بعض العواقب عند فقدان المنهجية الواضحة.
4ـ وضع خطة سير مترامية الأطراف ومرنه يستطيع من خلالها خادم القران التواصل مع وسائل الإعلام بشكل صحيح ومثري,تخدم هذه الخطة الجهد والوقت لكل من الإعلاميين المهتمين بالدعوة الخيرية من جهة وخدام القران من جهة أخرى.ولكونها مترامية ومرنة تريح الإعلامي الذي يجتلب المعلومة أو الذي يطور الهيكل الإعلامي من وقت لآخر.
التطوير والابتكار الإعلامي لخدمة القران الكريم
وأما ما يتعلق في التطوير والابتكار الإعلامي لخدمة القران الكريم , وبالاستناد على القواعد الأساسية وبمصاحبة المنهجية الواضحة فهي كما يلي:
1ـ الاستفادة من تجارب الآخرين,سواء كانت التجارب أعمال مؤسسية أو أعمال فردية,من ناحية نجاحها أو إخفاقها,لتعزيز الايجابيات وتقليل السلبيات في أي عمل إعلامي يخدم القران الكريم والمؤسسات الخيرية.وبهذه الاستفادة وبهذا الاطلاع يكون لدى الإعلاميين وخادمي كتاب الله النظرة الثاقبة للخطوات اللاحقة التي تثري الابتكار والتطوير الإعلامي لكون أقرب للمستوى المطلوب منه والذي يتوافق مع الإمكانيات الموجودة.