المملكة العربية السعودية
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بتبوك
بإشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
)) ملتقى تواصل لرجال الإعلام ))
ورقة عمل من إعداد:
زهور مسهوج العنزي
المقدمة:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
لم يكن الإعلام وليد عصر من العصور أو حضارة من الحضارات فلا يوجد مجتمع أو زمن إلا واحتل الإعلام مكانة فيه، وهو رفيق دعوة إلهية أوحي بها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسيظل هذا الإعلام قائمًا ما قام الدين.
وللإعلام في المملكة العربية السعودية في الفترة التي سبقت التوحيد دورا محدودًا لسوء الأوضاع السياسية وتدهورها في تلك الفترة، حيث كان معظم الجزيرة العربية تحت نفوذ العثماني وحالات الحرب مستمرة.
ثم تطور الإعلام في المملكة العربية السعودية بعد التوحيد بكافة وسائله المقروءة مثل: مجلة الدعوة، والمسموعة مثل إذاعة القرآن الكريم، والمشاهدة مثلك تقديم التلاوات، ونقل صلاة التهجد، وأنشئت المواقع الإسلامية المتخصصة على شبكة الإنترنت (الإسلام) موقع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وصاحب هذا التطور فكر دعوي نابع من كتاب الله وسنة نبيه وأطر بسياسة شملت الوسائل الإعلامية مما يؤكد حرص القادة على خدمة دين الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. (1)
ومنذ أن قامت المملكة العربية السعودية ، كان المنهج واضحًا ، والغاية محدودة ، يقول الملك عبد العزيز رحمه الله -:"نحن دولة تقوم على كتاب الله وسنة نبيه محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام نناهض كل ما يتعارض مع ذلك أو يخرج بنا عنه"