الصفحة 5 من 71

2ـ الاستفادة من الوسائل الإعلامية الحديثة بلا استثناء,وتقنين هذه الاستفادة,بما يتوافق مع سمت أهل القرآن الكريم ومن يقوم على خدمته.ولا بد لخادم الدين عموما داعية أو إعلاميا أن تكون له يد السبق في الاستفادة مما تقدمه التقنية لنشر ما عنده وما تتوق له نفوس العالمين ولا يدع أحد يسبقه في هذا المجال لأسباب منها سوء السمعة السباقة لبعض وسائل التقنية تجعل الناس ينفر منها مباشره لقلة أوعي أو لعدم إدراك حيادية هذه الوسائل فالبدارة في هذا الأمر تكسب التقنية سمعة حسنة وتكسب الناس الوعي التام بضرورة تحويلها وعمق تأثيرها إذا ما استغلت استغلال حسن وجيد.

3ـ الاستفادة من أهل الخبرة في هذا المجال,وذلك بالرجوع إليهم فيما يقدمه العصر من مقتنيات متجددة باستمرار لتظهر اللوحة الإعلامية الخادمة للقران بأحلى حلة تناسب جميع الأذواق,سواء كان المستفاد منه مصمم وفني ولديه دراية وخبرة دراسية علميه مكتسبة أو هواية وحس فني ذاتي.وبهذا يجعل المفيد والمستفيد من الهاوين لقضية التطوير والابتكار في المجالات الإعلامية التي تخدم القران الكريم.

4ـ جعل نقاط تواصل بين الجمعيات الخيرية وبين الإعلاميين المهتمين بكتاب الله, وتكون سهلة التداول,وميسر الحصول عليها وذلك بتكثيف تواجد الإعلانات على المواقع الدعوية المعروفة أو ذات الطابع الإسلامي المهتم.وهذا يعزز جانب التكافل والتكاتف لخدمة كتاب الله من منظور إعلامي متطور

5ـ تخصيص لجنة تواصل من الجمعية الخيرية مع كافة الإعلاميين المهتمين,وعقد الاجتماعات الدورية وذلك للسببين وهما:

وجود من يرجع إليه الإعلاميين,فيما يخص الجوانب الإعلامية التي تخدم كتاب الله,وهذا مما يريح الإعلامي ويجعل التواصل أكثر تنظيما,بحيث لا يتيه بين موظفي الجمعية لخدمة يقدمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت