الصفحة 3 من 71

وبعد هذا التصدير للورقة أود الآن الإخبار عما تحتويه. فيما يخص التطوير والابتكار الإعلامي في خدمة جمعية تحفيظ القران الكريم, بتبوك وأتعرض بها كذلك إلى نقاط تخدم هذه الفكرة كأصول وقواعد يستقيم عليها البناء الدعوي لخدمة القران الكريم كتمهيد, ونقاط أخر في التطوير والابتكار الإعلامي لخدمة القران الكريم عامة وفي تبوك خاصة.

القواعد والأسس التي تكون مرجعا يرجع إليه في التقدم والابتكار الإعلامي

فأما ما يتعلق بالقواعد والأسس التي لا بد وأن تكون مرجعا يرجع إليه في التقدم والابتكار الإعلامي لتكون خطوات هذا التقدم ثابتة راسخة في طريق الدعوة الإعلامية لخدمة القران ,وبأسلوب ومنهجية مؤصلة, تصلح الأزمان التي تمر بها والأماكن التي تكون فيها.فهي كما يلي:

1ـ إدراك أصل الأعمال الدعوية ذات الدوافع الخيرية,التي تعود على الأمة بالخير العميم والنفع الجسيم,وهذا الأصل يظهر واضح جلي في الوقائع والأحداث التي مرت برسول الله قدوة الدعاة إلى القران الكريم والنور المبين التي تحتاج للجوانب الإعلامية التي تعزز الإقدام وتعمل على وحدة الصف والكلمة,والعمل الجاد لمصالح الدين المحضة وإنكار الذات.

فأي أمر يرى فيه الداعي إلى الله والتمسك بسنة نبيه عليه الصلاة والسلام مصلحة الأمة والعباد فيما يقربهم إلى الله والى تطوير أنفسهم وأبناء جنسهم وهداية من ظل منهم ومن كان على غير هدى وفي ضلال مبين ممن هم على غير ملة الإسلام,يقدم عليه ولا يبالى مستصحب معه المصالح العظمى التي يدرها طريق الدعوة إلى الله.

2ـ إدراك أهمية التجديد والتطوير والابتكار لسير الأعمال الدعوية بنجاح وبأسلوب يتوافق مع متطلبات العصر, وهذا يجعل الإعلامي الداعي إلى هدى في قمة التميز والإبداع والتماس أذواق الناس على ما يزيده ويعلوا به على غيره من أقرانه وهى المرجعية العلمية الأسس التي يبني عليها عمله في ظل خدمة القران الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت