الضحك. . . . [1] .
وقال في مختار الصحاح:"ويوم الجُمُعَة بسكون الميم وضمها يوم العروبة، ويُجمع على جُمُعات وجُمَع، والمسجد الجامع، وإن شئت قلتَ مسجد الجامع بالإضافة، كقولك: حق اليقين، والحق اليقين، بمعنى مسجد اليوم الجامع، وحق الشيء اليقين، لأن إضافة الشيء إلى نفسه لا تجوز إلا على هذا التقدير" [2] .
وقال في تحرير ألفاظ التنبيه:"الجُمُعَة بضم الميم وإسكانها وفتحها، حكاها الفراء والواحدي، سُميت بذلك لاجتماع الناس، وكان يُقال ليوم الجمعة في الجاهلية العروبة، وجمعها جُمُعات وجُمَع" [3] .
-تسميتها وسببها: يُقال إن هذا اليوم كان يُسمى في الجاهلية بـ"يوم العُروبة"كما تقدم في النقول السابقة [4] ونقل ابن حجر الاتفاق على
(1) لسان العرب، مادة"جمع"8 / 58.
(2) مختار الصحاح، مادة"جمع"ص (47) .
(3) تحرير ألفاظ التنبيه للنووي ص (84) ، وينظر أيضا المجموع له 4 / 482.
(4) وينظر أيضا: المحلى 5 / 45، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 18 / 97، وفتح الباري 2 / 353، والإنصاف 2 / 364، ونيل الأوطار 3 / 222.