س 24 - السلام عليكم ، عاوزه اعرف هل لو واحد عند فتاوي اكثر من عالم من اهل السنه ياخد بأي منها و لا يلتزم بعالم واحد معين في كل فتاواه؟و هل لو عالم ثقه رأيه ان شئ يجوز و اخر رأيه انه لا يجوز و ثقه برضه هل ناخد بأي منهم؟و لا بالحوط و لا ايه؟؟
نقول لهذا السائل إن العلماء يقولون العامي مقلد في كل شيء إلا في إختيار من يقلده لأنه مجتهد فليقلد الأعلم والأدين ويعرف ذلك باستفاضة الثناء عليه من أهل السنة فإذا ما أفتاه هذا العالم بفتوى وليكن بالتحريم وأفتاه عالم آخر كالعالم الأول في العلم والدين بعكس ذلك وهو بالجواز مثلا فليلتمس عالما ثالثا يكون مرجحا لأحد الفتويين فإن لم يجد واشتبه عليه الأمر فليخالف هواه .
س25 - لى قريب {خالى} يعمل فى { كازينو} منذ أكثر من 18 عشرة عاما يعنى قبل أن أولد وجّل ماله حرام ,وهو يهدي الى الهدايا ويدعونى أنا وأسرتى في المناسبات مما يستلزم الأكل عنده فكيف فماذا أفعل بهداياه وكيف أصله,وجزاكم الله خيرا
نقول لهذا السائل ينبغي عليك أن تتورع في الأكل عنده أو قبول هداياه إلا إن كانت مفسدة عظيمة ستحيط بك إن امتنعت فحينئذ إذا أعطاك هدية خذها وتصدق بها وإن اضطررت إلى الأكل عنده فلا تشبع وقد روى عبد الرزاق في مصنفه بسند صحيح أن عبدالله بن مسعود سئل عن رجل يجمع ماله من الربا ثم دعى نفرا إلى الاكل عنده وقال بن مسعود رضي الله عنه كلوا لكم المهنأ وعليه الإثم .. ولا بد أن نضع في اعتبارنا فتوى أخرى لابن مسعود رواها عبد الرزاق أيضا أنه رضي الله عنه سئل هذا السؤال مرة أخرى فقال الإثم جواز القلوب ومعنى العبارة أن من تساهل في أكل المال الحرام أو المشتبه فيه فذلك يورثه التساهل الذي يفضي به في النهاية إلى أكل الحرام . كأن ابن مسعود رضي الله عنه نزل الفتوى على حال السائل فكأنه استشعر ورعا من السائل الأول فأفتاه بذلك واستشعر تساهلا من السائل الثاني فأفتاه بذلك .