فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 1234

من يُتبع فيقول: مُدُّ وفرِّ وعَضَّ ومنهم من يكسر فيقول ك مُدِّ وفِر وعَضِّ ومنهم من يفتح لالتقاء الساكنين فيقول: مُدَّ وفِرِّ وَعَضَّ . ثم رأيناهم كلَّهم مع هذا مجتمعين على فتح آخر هَلُمَّ وليس أحد يكسر الميم ولا يضمَّها - فدلّ ذلك على أنها قد خُلِجت عن طريق الفعلية وأخلِصت اسما للفعل بمنزلة دونك وعندك وروَيدك وتَيْدك: اسم اثبت وعليك بكرا: اسم خُذ ( وهو كثير )

ومنه قوله:

( أقول وقد تلاحقت المطايا ... كذاك القولَ إنّ عليك عَيْنَا )

فهذا اسم احفظ أو اتقِ القول

وقد جاءت هذه التسمية للفعل في الخبر وإنما بابها الأمر والنهي من قِبَل أنهما لا يكونان إلا بالفعل فلّما قويت الدلالة فيهما على الفعل حسُنت إقامة غيره مُقامَه . وليس كذلك الخبر لأنه لا يُخصُّ بالفعل ألا ترى إلى قولهم: زيد أخوك ومحمد صاحبك فالتسمية للفعل في باب الخبر ليست في قوّة ( تسميته في ) باب الأمر والنهي . وعلى ذلك فقد مرَّت بنا ( منه ) ألفاظ صالحة جمعها طول التقرِّي لها . وهي قولهم: أفَّ اسم الضجر وفيه ثماني لغات أفِّ وأفٍّ وأفَّ وأْفٌّ وأفَّ وأفَّا وأفّىِ ممال وهو الذي تقول فيه العامّة: أفى وأفْ خفيفة . والحركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت