التزم الألف والحاء والياء وليست واحدة منهنّ لازمة لأنه قد يجوز مع هذه القوافِى نحو يحدوه ويقفوه وما كان مثله . وأنشد أبو الحسن:
( اِرفعن أذيال الحقىّ وآربعنْ ... مشى حَييَّات كأن لم يفزعنْ )
( إن تمنع اليوم نساءُ تمنعنْ ... )
فالتزم العين وليست بواجبة
وقال آخر:
( يا رُبَّ بَكْرٍْ بالردافَى واسِجِ ... اِضطرّه الليل إلى عواسِجِ )
( عواسِج كالعجز النواسِجِ ... )
التزم الواو والسين وليست واحدة منهما بلازمة
وقال آخر:
( أعينَىّ ساء اللّه من كان سرّه ... بكاؤكما ومن يحبّ أذاكما )
( ولو أن منظورا وحبّة أُسلِما ... لنزع القذى لم يبرئا لِى قذاكما )
التزم الذال والكاف . وقالوا: حبَّةُ امرأة هوِيها رجل من الجنّ يقال له منظور وكانت حبَّة تتطبّب بما يعلِّمها منظور